ديني

قصص الانبياء محمد صلى الله عليه وسلم مختصرة للأطفال

وفاة والدته وجده وكفالة عمه له:

وعندما أتم السادسة من عمره توفت والدته فى المدينة  وقام جده بإكمال رعايته, وفى عمر الثامنة توفى جده الذى أوصى بمحمد لعمه أبا طالب الذى عطف عليه وأحبه كابن من أبنائه، وساعده فى رعاية الغنم لضيق الرزق وعندما ذهبا للشام للتجارة رآه راهب كبير ووجد علامات وقال لعمه أنه نبي الله وخاف عليه من القتل إن علم أحد بذلك.

تستمر الانتقادات الموجهة لشبكة فيس بوك بخصوص إدارتها للمنصة وحماية المستخدمين والسيطرة على فوضى الأخبار المزيفة وخطاب الكراهية التي تعاني منها وفشلت إلى الآن في القضاء عليها.

شبابه وزواجه من السيدة خديجة رضي الله عنها:

لم يكن سيدنا محمد كالشباب طائش وفاعل للآثام ولكنه كان على خلق عظيم وصادق وأمين وذلك كان سببا فى طلب السيدة خديجة صاحبة الجاه له بأن يخرج في تجارة لها ويرعى نقودها لأمانته، وعندما رأت صدقه الشديد وبركة الرزق فى المال عرضت عليه الزواج منها برغم فرق العمر الكبير  ووافق الرسول صل الله عليه وسلم وأحضر معه عمه حمزة لطلبها, وأنجبت له صبيان القاسم والأخر هو عبدالله وتوفيا وهما صغيران, وأنجبت منه أربع فتيات وهن فاطمة وأم كلثوم ورقية وزينب، و وقفت السيدة خديجة رضي الله عنها بجانبه صل الله عليه وسلم دائما فى نشر الدعوة  وتزوج رسول الله صل الله عليه وسلم بعد وفاتها الكثير من السيدات منهن السيدة عائشة والسيدة ماريا القبطية التى أنجبت له فتى ثالث وهو إبراهيم ولكنه توفى أيضا .

 

الوحى ونزوله والدعوة:

عندما بلغ عمر الرسول صل الله عليه وسلم الأربعين نزل عليه الوحى عندما كان متعبدا لله فى غار حراء فكان محبا للتعبد فى أماكن لا يوجد بها أحد وحينها أنزل الله عليه جبريل ليخبره بأنه رسول الله وآخر الرسل, فحينها كان خائفا ومذعورا وقد ثبته الله وأنزل عليه سورة العلق, أول من آمنت معه من النساء كانت السيدة خديجة والتى كانت الزوجة المشجعة الحنون والمعينة وعند وفاتها سمى عام وفاتها بعام الحزن من شدة حزن رسول الله عليها ومن الرجال كان أبى بكر الصديق وعلى بن أبي طالب من الصبيان، ولم ينضم إليه إلا القليل فى أوائل الدعوة وكانت الدعوة سرية فى الثلاث سنوات الأولى بعدا عن شر قريش, ولكن بعد ذلك أمره الله تعالى بالجهر بها.

 

وأول من دعى بعد الجهر بالدعوة بنى هاشم وأخبرهم بأنه نبى الله كالنبى إبراهيم وقد استمعوا إليه ولكن عمه أبو طالب لم يستطيع التخلى عن دين أجداده , وبرغم ذلك كان السند لسيدنا محمد صل الله عليه وسلم فى نشر دعوته والذى بعد وفاته خسرت الدعوة سند كبير لسيدنا محمد صل الله عليه وسلم , وأول من دعاهم عامة كانت قريش ولم يقابلوا الدعوة بترحاب بل بالتعذيب له ولكل من أسلم معه، وكان أبو لهب واحدا منهم وأدعى البعض منهم أنه ساحر ليحافظوا على دينهم وملكهم , والأخر منهم أدعى أنه شاعر مجنون وعرضوا عليه المال والجاه حتى يتراجع ولكنه أستمر فى الدعوة فى  بيت الأرقم وحاولوا اغتيال وقتل الرسول صل الله عليه وسلم عدة مرات ولكن فشلوا وحينها أمره الله بالهجرة من مكة إلى المدينة لنشر الدعوة الإسلامية بها واعتبراها مركزا للدعوة.

ومن المدينة المنورة خرجت الدعوة الإسلامية والجيوش للدعوة فى كل أنحاء البلاد بعد ذلك ذهب للمدينة ونشر الدعوة وبنى مسجده لأقامة الصلاة وكثرت الغزوات والمعارك بين المسلمين والكفار مثل بدر والحديبية وأحد وغيرها , ورجع الرسول إلى مكة التى لم يدخلها لمدة 13عام بسبب قريش ومنعها له بعد نقض صلح الحديبية وبعد فتح مكة قام الرسول صل الله عليه وسلم بنشر الدعوة خارج شبه الجزيرة وبعدها كثر المسلمين وأدى الرسول أخر حجة له وهى حجة الوداع في العام العاشر للهجرة  .

 

وفاة النبى عليه الصلاة والسلام:

فى يوم الأثنين توفى رسول الله 12 ربيع أول عام 11 هجريا وحينها  بلغ الثلاث وستون من عمره بعد عمر ملئ بالدعوة للدين الإسلامي ونشره , توفى فى حجر السيدة عائشة بعدما ترك وصيته لامته وكانت الصلاة أولا .

السابق
أبل – Apple سامسونغ و آبل تنهيان 7 سنوات من الحرب القضائية بالصلح!
التالي
صلاة الصبح ما ورد في فضلها و الخلاف حول موعد صلاتها

اترك تعليقاً